المعرفة والمقالات
قياس الأثر · ·٥ دقائق

ما الفرق بين النشاط والأثر؟

كثير من الجمعيات تقيس ما تفعله، لا ما تُحدثه. هنا نوضح الفرق بين النشاط والمخرج والأثر، وكيف ينتقل التقرير من سرد الأنشطة إلى إثبات التغيير.

تبدأ كثير من التقارير السنوية بعبارة «نفّذنا كذا فعالية، واستفاد كذا شخص». هذه أرقام نشاط، لا أرقام أثر. النشاط هو ما نفعله؛ المخرج هو ما ينتج مباشرة عنه؛ أما الأثر فهو التغيّر الذي حدث في حياة المستفيد بسبب التدخل.

السلسلة من الموارد إلى الأثر

  • المدخلات: الموارد التي نضعها (ميزانية، متطوعون، وقت).
  • الأنشطة: ما ننفّذه (ورش، توزيع، برامج).
  • المخرجات: الناتج المباشر القابل للعدّ (عدد المستفيدين، عدد الحقائب).
  • الأثر: التغيّر الفعلي (تحسّن مهارة، انخفاض حاجة، تمكين اقتصادي).

لماذا يهم هذا الفرق؟

لأن الممول والشريك لا يموّلان النشاط في ذاته، بل التغيير الذي يصنعه. وحين يبقى التقرير عند مستوى النشاط، يصعب على الجهة الداعمة أن تقرر التوسّع أو الاستمرار.

كيف تنتقل جديل بالتقرير من النشاط إلى الأثر؟

نبدأ بتحديد التغيير المستهدف، ثم نبني مؤشرًا واحدًا أو اثنين قابلين للقياس فعلًا، ونربط كل نشاط بمخرجه ثم بأثره، حتى تصبح القصة منضبطة وقابلة للتصديق. هذا هو جوهر منتج أثر يُروى.

الأرقام تثبت أنك عملت؛ الأثر يثبت أنك أحدثت فرقًا.

هل تريد معرفة فرص الاستدامة والأثر داخل جمعيتك؟

ابدأ بتشخيص أولي يساعدك على قراءة البرامج القائمة، واكتشاف الفرص الأعلى قابلية للتطوير والرعاية والقياس.